الرئيسية > عني > يومياتي مع شركة الكهرباء

يومياتي مع شركة الكهرباء

منذ اليوم الأول من شهر رمضان وأنا أفكر في اخباركن بما حصل لنا مع شركة الكهرباء إلا أنني تراجعت وتذكرت أننا في شهر الرحمة والمغفرة والأولى أن نستغل ما تبقى من الوقت بذكر الله ! ، ويبدو أن ردة فعلنا لم تعجب الشركة فأعادت لنا المشهد بصورة أخرى ربما أفضل وأكثر تأثيراً مما سبق !والجميل أنها لم تترك لنا فرصة لإبداء أي ردة فعل فقدأنهكتنا وسلبتنا كل طاقتنا حتى لا نقوى على التفوه بكلمة واحدة وذلك بسبب تراكم الأعمال والمهام الرمضانية التي أعاقنا عن آدائها انقطاع الكهرباء الطويل فأستسلمنا لنوم عميق لنصحو على ذات المشهد ولكن بنهاية مؤثرة جداً أجبرتني على كتابة هذه التدوينة
وإليكم الأحداث :
في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك الكل فرح مستبشر بدخول شهر البركات وربما لا يختلف أحد على أن أصعب الأيام هو اليوم الأول فكيف إذا كانت درجة الحرارة 46 درجة مئوية الساعة 1 ظهراً تنقطع الكهرباء ويعم الهدوء  ويستمر الحال هكذا إلى وقت قريب من موعد آذان المغرب ؟ ما هو الإنطباع المتوقع !
اليوم الثاني لا أتذكر منه إلا أنني صحوت فزعة على صوت قوي أشبه بانفجار وإذا بها مروحة المكيف تكاد تخرج من مكانها بسبب تكرر الفصل والتشغيل والذي بدأ في وقت مبكر – حسب معلوماتي في الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة – ! مما أثر عليها
ومما ميز اليوم الثاني أننا ولأول  مرة نفطر بلا صوت مؤذن  ! لا عجب في هذا فكيف للمؤذن أن يؤثر بلا كهرباء !  لا أخفيكم أنني أحسست وكأني في وسط صحراء !
وغابت الشمس ونحن بلا كهرباء وهكذا حتـــى الساعة السابعة والنصف لنبدأ بعدها بسباق مع الزمن لإنهاء ما وجد انهاؤه وانتهى اليوم الثاني .
اليوم الثالث كان الأجمل كيف لا والإنقطاع آتى في وقت تبلغ فيه حرارة الشمس الحد الأقصى لها غير مبالين بأننا نتواجد في المطبخ الذي وبدون مبالغة تحول لفرن طُبخنا فيه بدل أن نطبخ !!
صدقاً أحسست وكأني دجاجة مشوية مع لهب الشمس ولهب الفرن ومما زاد الطين بلة أننا ولحسن الحظ من أنصار السمبوسة والقلي والحر والزيت و كلها عوامل ساعدت في أن يُغمى علي من شدة العطش والحمد لله كدت أن أفطر لولا أن المؤذن أنقذني *_*

الجدير بالذكر أن هذه الذكريات الجميلة هي النسخة الثانية مع شركة الكهرباء والنسخة الأولى كانت وقت الإمتحانات النهائية والإرهاق والقلق والتوتر كنا نأتي متعبين وما أن نفكر بالنوم تنقطع الكهرباء !! وهكذا حتى الساعة الخامسة عصراً

قبل سنوات كنا نسمع بمثل هذا في القرى في الهجر في المناطق النائية ولكن أن يكون هذا في منطقة مكتضة وتضم أهم المناطق الأكثر حيوية فهو الأمر الذي لا يمكنني استيعابه !

من الجيد أننا أصبحنا أكثر تنظيماً فاعتدنا على التخطيط لليوم التالي وكل ما نحتاج فيه إلى الكهرباء نجهزه في الليل لأننا نعلم مسبقاً بانقطاع الكهرباء
الأمر الآخر الجميل أننا استغنينا عن المنبهات فلا حاجة لضبط المنبه على وقت صلاة الظهر فالحر كفيل بإيقاظنا ^_^

هل بانتهاء اليوم الثالث تنهتي معاناتنا مع الكهرباء ؟ أتمنى ذلك

Advertisements
التصنيفات :عني
  1. somaya66
    24 أغسطس 2009 عند 11:22 مساءً

    يوووه من جٍد الله يعينكم
    حسسيت بمعاناتكم ..
    فكرت في الحال من غير كهرباء 😐 حآل مزريه ..
    هذي نعمه كبيره ربي أنعمها لنـآ

    🙂

  2. so0sa
    25 أغسطس 2009 عند 1:56 مساءً

    معاناه .. خصوصا بهالحر 😦

    الله يكون بعونكم وان شاء الله ماتقطع الكهرباء اليوم الرابع ..

    دعواتي لكِ ..

  3. ♣ S.A.R.A.H ♣
    29 أغسطس 2009 عند 2:59 مساءً

    منازلنا بدون الكهرباء « لااااااا تطاق » !!

  4. miss Nana
    14 سبتمبر 2009 عند 10:42 مساءً

    الله يكون بعونكم يااارب

  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: