أرشيف

Archive for the ‘صوتي’ Category

محدثه || اليوم الوطني افتتاح جامعة في الغرب وترويع الآمنين في الشرق !

##تحديث##

بروكت جهودكم 🙂

___________________________________________________________________________

خبر محزن جداً علمت به من خلال تحديثات تويتر وقرأت تفاصيله في مدونة سارة

وبمجرد مشاهدة هذا المقطع ستعلمن عن ماذا أتحدث قراءة المزيد…

Advertisements
التصنيفات :صوتي

صوت المرأة العربية يشارك في تجربة البودكاست

خضعت هذه التدوينة للتعديل ^^

رداً على موضوع أثارته الأخت أمنيات في تدوينتها التدوين الصوتي النسائي وينه أحببت افراد هذه التدوينة
أول تساؤل طرأ على بالي بعد أن انهيت قراءة تدوينتها هو : ما مدى نجاح البودكاست بشكل عام ؟
سألت صديقاتي فاتفقن معي على أنهن لا يحببن الإستماع للبودكاست لأنه وببساطة يجبرهن على قضاء ربع ساعة مثلاً في سماع ما هو مكرر على الأغلب حتى يصلن إلى المعلومة المطلوبة بينما لو قارنا الأمر بالتدوينات المكتوبة لكان الأمر أكثر متعة واستثمار للوقت فبثواني تصلين لما تريدين .
نعم للبودكاست فوائد في استغلال الوقت في السفر أو التنقلات الطويلة أو حتى أثناء القيام بأعمال المنزل الروتينية أو حياكة الكورشيه و خياطة فستان لصغيرتك ^^ إلا أنه  ما تزال فائدته محصورة في أماكن معينة ومواضيع محددة .
لذا هل يمكننا القول أنه نجح بالمطلق ؟! لا أعلم
نعود الآن للتدوين النسائي بصراحة فكرت بالأمر كثيراً لأني كنت أرغب في تجربة هذا النوع من التدوين فانتهيت إلى نقطتين الأولى أن التدوين الصوتي النسائي أو صوت المرأة في حد ذاته ليس بمشكلة وشاهدنا الكثير من الأخوات العربيات يُقدمن الدروس على اليوتيوب مصورة مع شروحات بأصواتهن وكن من أروع ما يكون  أما النقطة الثانية أن ثقافة المجتمع الخليجي تحديداً لا يمكنها تقبل ذلك حتى وإن كان مفيداً ويتيح فرصة لمن لا تجيد الكتابة بأن تشارك بطريقة أخرى

وختاماً أقول أننا نُحجم عن التجربة ليس إلا احتراماً لمجتعنا .

لذا دعونا نستثمر جهودنا في انتاج السكرين كاست وإثراء المحتوى بالشروحات المصورة والممتعة وخصوصاً لجيل المستقبل الذين هم أبعد عن قراءة تدوينات بمئات الكلمات ، سأُفرد إن شاء الله تدوينة خاصة بهذه الفكرة مستقبلاً .

التصنيفات :صوتي

كيف تصبحين رقماً صعباً

منذ ظهور فكرة المدونات وانشغال الناس بتعريف التدوين وترجمة blog & blogger  وحتى المطالبة بإعادة توجيه التدوين ومحاولة فلترة المدونات وأنا أستكشف معنى التدوين بطريقتي

إلا أن الجدير بالذكر أنني وأثناء استكشافي لاحظت تكرر أمرين الأول وجدته في صفحة التعريف بالمدوّن حيث لاحظت أن الأغلبية إن لم يكن الكل يستفتح هذه الصفحة بقوله ” لم أرد كتابة هذه الصفحة ولكني مضطر لذلك فأصعب أمر هو  يتحدث المرء عن نفسه ” نفس المعنى يتكرر وإن اختلفت الصياغة

الأمر الثاني كان في أرشيف المدونات وخصوصاً القديمة حيث أنه ولابد أن تجدي تدوينة تحتوي هذه العبارة أو ما يتفق بالمعنى ” أنا أدون لأني أبحث عن الحرية ولم أجدها إلا في التدوين ”

حين كنت أقرأ هذه الجملة أتساءل عن أي حرية يتحدثون وأي حرية يقصدون

تساءلت بيني وبين نفسي لمدة ليست بالطويلة بعدها استنتجت المعنى من حقيقة مفادها أن الأغلبية العظمى من المدونات التي تحدثت عن الحرية كانت هي من  المدونات النسائية فأيقنت أن لهذه الحرية علاقة بالمجتمع النسائي وليس غريباً أن تطالب الفتاة الخليجية بحرية التعبير في مجتمع ذكوري مازالت فكرة أن المرأة وظيفتها في الحياة تربية الأولاد والعناية بهم أن يمنعها من الحديث حتى فضلاً عن التعبير عن آرائها !

ليس غريباً في مجتمع مازال يوقن أن رأي الرجل أصوب بنسبة فارقة عن رأيي المرأة في أي حال وفي أي مجال !

ليس غريباً عن مجتمع مازال غير واثق بقدرات المرأة غير واثق بقدرتها على النجاح غير واثق بأنها يمكن أن تتفوق على الرجل وتحقق مايعجز الرجال عن تحقيقه !

من الطبيعي بعد كل هذا أن تبحث الفتاة عمن يؤمن بقدراتها عمن يشجعها ويشد من أزرها و تترك أبطال مجتمعها يرددون كلامهم المعتاد وآرائهم المكرره وهي تسير قدماً وتدوّن وتُدعم من قبل زوارها وتجد من يؤيد أفكارها ويتفق معها في آرائها بعيداً عن جنسها

حينها فقط ستمر الأيام وسيتبين الفرق بين من حافظت على حريتها ودافعت عن حقوقها دون تصادم مع مجتمعها وبين من أذعنت واستسلمت ورددت “ماباليد حيلة ” دون حتى أن تحاول !

الأولى تعلمت مهارات التواصل مع الآخر على اختلاف الأجناس والفئات العمرية وعلى اختلاف الثقافات والمستويات التعليمية فلا مقارنة بين زوار المدونة الذين أتوا من شتى أقطار العالم ان افترضنا أن المدونة استطاعت التواصل بلغات مختلفة أو مع جنسيات عديدة تتحدث العربية ومقارنتها بالتعامل مع الواقعيين وفقط

الأولى استطاعت تنمية مواهبها وصقلها حتى التي لم يتقنع مجتمعها بأنها قادرة على النجاح فيها ، اهتمت بها وتواصل مع أهل الخبرات فرعوها وأعانوها

الأولى لن تندم أبداً حتى وإن فشلت فيكفيها فخراً أنها حرة

بحثت عن حريتي في مدونتي فوجدتها تتلخص في هذه النقاط

  • حين أكتب عن أهدافي بحرية فأنا أجذب الأحرار ليتفاعلوا ويتأثروا ويساعدوني على تحقيقها
  • حين أكتب عن آرائي بحرية فأنا أبذل كل ما أستطيعه لتغيير خطأ يحتاج تصويب
  • حين أكتب عن أفكاري بحرية فأنا أطالب بتعاون معي لتنفيذها بدلاً من دفنها
  • حين أكتب عن مجتمعي بحرية فأنا أرغب فعلاً باصلاحه وليس التقليل من شأنه أو انتقاده
  • حين أكتب بحرية فإني أشارك في اثراء المحتوى العربي وفي تقديم نموذج لشخصية الفتاة المسلمة العربية

أكتبن بحرية عنكن عن مجتمعكن عن أفكاركن أرائكن أهدافكن أمالكن طموحاتكن وتأكدوا أن هناك فرق واضح في حياتكن بالإنتظار

وضعي نصب عينك أنك حين تكوني حرة ستكتسبين بطريقة تلقائية صفات الرقم الصعب لأنه من السهل أن تمارسي حريتك فترة من الزمن ولكن الأصعب أن تثبتي لنفسك قبل الآخرين أنكِ حرة حينها فقط تصبحين رقماً صعباً في هذه الحياة

دمتن أحرار^-^

التصنيفات :صوتي