أرشيف

Archive for the ‘عني’ Category

أحتاج مساعدتكن لإنجاح فكرتي

الحقيقة أنني أعاني من مشكلة لفترة ليست بالقصيرة وفي كل مرة أجد لها حلاً وأشرع مباشرة في تنفيذه إن لم ينجح جربت غيره ولكن هذه المرة الحل مختلف لأن الخطوة الأولى في تنفيذه مطلوبه منكن عزيزاتي وهي تعني لي مؤشر قبولكن وتأيديكن للفكرة من عدمه

حسناً ، مشكلتي أنني تخصصت في علوم الحاسب وتعمقت في عالم التقنية بشكل أكبر على مدى الخمس سنوات الماضية مما أعطاني ولله الحمد الكثير من المعلومات النظرية بالإضافة للخبرة العلمية بالممارسة
ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ” ( زكاة العلم تعليمه لمن لا يعلمه ) فكرت في نشره كتابياً فجربت المنتديات وأصبحت إدارية على الأقسام التقنية ولكني لم أجد فيها الراحة النفسية وافتتحت بعدها مدونة متخصصة وكان مآلها النسيان لصعوبة تولي أمرها لوحدي وتعهدها بالتجديد الأسبوعي على الأقل بعدها فكرت في البودكاست ووجدته صعباً أوشبه مستحيل أنتهى بي الأمر إلى التفكير في التفرغ للسكرين كاست كوسيلة مشوّقة لنشر العلم ولكنه كان قاتلاً مملاً للمشاهدة و اقترحت علي إحداهن إضافة شرح بصوتي ولكني ترددت وختمتها بإستفتاء قلبي الذي قررت بعده بألا أخوض هذه التجربة :\
ومع كل يومٍ يمر يزداد تأنيب ضميري لي على كتماني للعلم مع علمي اليقين بأن هناك الكثير ممن يبحثن عنه

ومما زاد من صعوبة الأمر عليّ أن المدونات المتخصصة في العالم التقني أو أحد فروعه هي من أنشط المدونات حتى أنني أجد نفسي أضيّع جهدي حين أكتب مقالاً تقنياً مثلاً في حين أن آخراً شبيهاً له نُشر قبل أيام وإن اختلف الأسلوب ! ، إضافة إلى أنني ممن يدعون بضرورة التكامل بين المتخصصين العرب والتنافس مع المتخصصين الأجانب حتى يتحقق هدف إثراء المحتوى العربي

لذا وجدت الحل في تخصيص صفحة “اسأليني و شاركيني”
وفكرة هذه الصفحة أنها مخصصة لكن متابعات مدونتي ويمكنكن مساعدتي في إنجاحها بأحد أمرين
إما أن تسأليني عن مشكلة تقنية واجهتك وتريدين لها حلاً أو عن مصطلح لم تفهميه وتبغين له توضيحاً أو عن مساعدة في أي أمر يخص الحاسب أو التقنيات بشكل عام …الخ

الأسلوب الثاني لمساعدتي من خلال مشاركتك لي بطرح عناوين ترغبين تغطيتي لها في المدونة أو من خلال اقتراحاتك لتطوير هذا القسم التقني
وإن لم تجدي نفسك في أحد الأمرين فيكفيني نشرك للفكرة في تويتر أو غيرها من الشبكات الإجتماعية ويسعدني لو خصصتي صفحة في مدونتك على ذات المبدأ وثقي أن هناك من سيستفيد أياً كان تخصصك

وبذلك أكون وصلت لحل يريح ضميري الذي لن يؤنبني إلا في حال تأخرت في الإجابة وبإذن الله لن أفعل ^_^

Advertisements
التصنيفات :عن المدونة, عني

يومياتي مع شركة الكهرباء

منذ اليوم الأول من شهر رمضان وأنا أفكر في اخباركن بما حصل لنا مع شركة الكهرباء إلا أنني تراجعت وتذكرت أننا في شهر الرحمة والمغفرة والأولى أن نستغل ما تبقى من الوقت بذكر الله ! ، ويبدو أن ردة فعلنا لم تعجب الشركة فأعادت لنا المشهد بصورة أخرى ربما أفضل وأكثر تأثيراً مما سبق !والجميل أنها لم تترك لنا فرصة لإبداء أي ردة فعل فقدأنهكتنا وسلبتنا كل طاقتنا حتى لا نقوى على التفوه بكلمة واحدة وذلك بسبب تراكم الأعمال والمهام الرمضانية التي أعاقنا عن آدائها انقطاع الكهرباء الطويل فأستسلمنا لنوم عميق لنصحو على ذات المشهد ولكن بنهاية مؤثرة جداً أجبرتني على كتابة هذه التدوينة
وإليكم الأحداث :
في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك الكل فرح مستبشر بدخول شهر البركات وربما لا يختلف أحد على أن أصعب الأيام هو اليوم الأول فكيف إذا كانت درجة الحرارة 46 درجة مئوية الساعة 1 ظهراً تنقطع الكهرباء ويعم الهدوء  ويستمر الحال هكذا إلى وقت قريب من موعد آذان المغرب ؟ ما هو الإنطباع المتوقع !
اليوم الثاني لا أتذكر منه إلا أنني صحوت فزعة على صوت قوي أشبه بانفجار وإذا بها مروحة المكيف تكاد تخرج من مكانها بسبب تكرر الفصل والتشغيل والذي بدأ في وقت مبكر – حسب معلوماتي في الساعة العاشرة صباحاً وحتى الواحدة – ! مما أثر عليها
ومما ميز اليوم الثاني أننا ولأول  مرة نفطر بلا صوت مؤذن  ! لا عجب في هذا فكيف للمؤذن أن يؤثر بلا كهرباء !  لا أخفيكم أنني أحسست وكأني في وسط صحراء !
وغابت الشمس ونحن بلا كهرباء وهكذا حتـــى الساعة السابعة والنصف لنبدأ بعدها بسباق مع الزمن لإنهاء ما وجد انهاؤه وانتهى اليوم الثاني .
اليوم الثالث كان الأجمل كيف لا والإنقطاع آتى في وقت تبلغ فيه حرارة الشمس الحد الأقصى لها غير مبالين بأننا نتواجد في المطبخ الذي وبدون مبالغة تحول لفرن طُبخنا فيه بدل أن نطبخ !!
صدقاً أحسست وكأني دجاجة مشوية مع لهب الشمس ولهب الفرن ومما زاد الطين بلة أننا ولحسن الحظ من أنصار السمبوسة والقلي والحر والزيت و كلها عوامل ساعدت في أن يُغمى علي من شدة العطش والحمد لله كدت أن أفطر لولا أن المؤذن أنقذني *_*

الجدير بالذكر أن هذه الذكريات الجميلة هي النسخة الثانية مع شركة الكهرباء والنسخة الأولى كانت وقت الإمتحانات النهائية والإرهاق والقلق والتوتر كنا نأتي متعبين وما أن نفكر بالنوم تنقطع الكهرباء !! وهكذا حتى الساعة الخامسة عصراً

قبل سنوات كنا نسمع بمثل هذا في القرى في الهجر في المناطق النائية ولكن أن يكون هذا في منطقة مكتضة وتضم أهم المناطق الأكثر حيوية فهو الأمر الذي لا يمكنني استيعابه !

من الجيد أننا أصبحنا أكثر تنظيماً فاعتدنا على التخطيط لليوم التالي وكل ما نحتاج فيه إلى الكهرباء نجهزه في الليل لأننا نعلم مسبقاً بانقطاع الكهرباء
الأمر الآخر الجميل أننا استغنينا عن المنبهات فلا حاجة لضبط المنبه على وقت صلاة الظهر فالحر كفيل بإيقاظنا ^_^

هل بانتهاء اليوم الثالث تنهتي معاناتنا مع الكهرباء ؟ أتمنى ذلك

التصنيفات :عني

كم كنت بحاجة إليك

لحظة صمت عشتها لدقائق ممسكة بأوراق مطلوب مني التوقيع عليها مفادها أنني محتكرة للجهة المالكة للأوراق ولمدة سنتين
لأول مره أحس بثقل القلم لأول مره أحس بعجزي عن اتخاذ قرار سريع لأول مره أحس بأني مسؤولة عن قرار مصيري
هنا توقفت وبدأت أفكر أسترجع البدايات التي كانت وراء وصول هذه الأوراق ليدي
قبل سنوات كنت أطمح لها أحلم بها أتمناها لي أسابق الأيام الشهور والسنين لأصل إليها وحينما لم يبق إلا القليل تخليت عنها ظناً مني أنها لا تستحق مني كل هذا التفكير وكل هذا الجهد فالحياة أقصر من أن نقضيها في جهد واجتهاد قلتها آنذاك عن غير اقتناع فقط لأحاول التخفيف عن نفسي لشدة ما كنت أعانيه من ضغط
المهم أن السنين مضت سريعاً وآتى اليوم الذي أكتشفت فيه كم أن حلمي وفيٌ مخلصٌ لي فمع أني تخليت عنه إلا أنه بقي متمسكاً بي واثقاً تماماً بأنه يستحقني وأنني الأحق به
وها أنا الآن أستجمع قواي لأوقع على تعهد بأن لا أكون إلا له وأن لا أتخلى عنه مهما كانت الظروف وأن أجعل أمر التمسك به في قائمة شروطي المستقبلية

حلمي سأضحي كثيراً من أجلك فقط لأنك وثقت بي وبقدراتي ، تأكد أنني لن أخذلك أبداً فأنت بوابتي للمجد ومن خلالك أرى العالم بصورة مختلفة بك سأصبح رقماً صعباً مؤثرة في هذه الحياة أنت من ستصنع لي كياناً خاصاً بي أنت حاضري ومستقبلي أنت من سيعرّف العالم بي وباسمك ستنطلق انجازاتي للكون .

التصنيفات :عني